والد الشهيد يتحدث لمجالس المجاردة
مجالس المجاردة - خميس مشيط
( حاوره : عمارالشهري , تصوير : سمير الخشرمي )
*الشيخ علي لو تعرفنا على البطاقة الشخصية وحياتك العملية في السلك العسكري؟
الاسم/علي بن سعيد محمد الشهري
من أهالي محافظة المجاردة بمنطقة عسير متزوج ولله الحمد ولدي اسرة تتكون من سبعة ابناء فالذكور تركي وسعيد ومحمد وعائض وعبدالله وشرف و بنت واحدة ,
فأما عائض فأستشهد دفاع عن وطنه ودينه وسعيد توفي في حادث مروري في مدينة نجران في23/1/1426هـ رحمهم الله أما تركي فقد تعرض لحادث مروري في محايل عسير وهاهو كما ترى والحمد لله على كل حال وكل شي بقضاء الله وقدرة
أما عن ألتحاقي بالعمل العسكري فقد كان عام 1392هـ بالقوات المسلحة وعملت بمدينة شروره , وفي عام 1395هـ التحقت بالقوات السعودية بالأردن ولقد أستمريت بالخدمة العسكرية حتى السن القانوني للتقاعد فخدمتي في القوات المسلحه تعتبر شرف وأمانه وأنا الان مستقر في محافظة خميس مشيط .
* لو تحدثنا عن حياة الشهيد عائض رحمة الله مع أسرته ومعك شخصيا؟
الشهيد عائض غفرالله له ورحمه كان باراً بوالديه ولم أرى منه إلا كل خير وأحسان
ومحبه ولقد كان عطوفاً على أخوانه وأجتماعياً مع من حوله وكان يمتلك روح طيبه ومرحه وكان من المحافظين على الصلاة وخاصة صلاة الوتر فهو من المداومين عليها
وأشهد له بذالك عند الله .
* الشهيد عائض رحمه الله كان من ضمن المفقودين ثم أُعلن لاحقاً استشهاده فكيف تلقيتم خبر استشهاده؟
تلقينا خبر أستشهاده بكل أريحية فأستشهاده شرف لنا فهو أستشهد دفاعاً عن دينه وعقيدته ووطنـه .

يمين عمار الشهري أثناء حواره مع والد الشهيد عائض
*ما هي الرسالة التي توجهها إلى حماة الوطن في الجبهات الجنوبية؟
أوصيهم بتقوى الله وأن يكونوا حماة لوطننا الغالي ومدافعين صامدين وهم أهل لذلك .
*بشرف استشهاد أبنك وجهت رسالة واضحة للجميع في صحيفة الوطن بقولك((لا تعزوني فيه بل باركوا لي استشهاده)) فما هو شعورك تجاه المباركين لك؟
فرحت فرحاً كبيراً بالمباركين لي لان عائض أستشهد في موقع العز والكرامه في الدفاع عن حدود الوطن الغالي .
*بما أنك والد الشهيد عائض فما هي الرسالة التي توجهها للقيادة الحكيمة باسم ذوي شهداء الوطن بمحافظة المجاردة؟
أجزم ومتيقن بأن أهالي محافظة المجاردة جاهزون للدفاع عن أي جزء من المملكة العربية السعودية فالوطن نفديه بأروحنا وأموالنا وأبناءنا فوطن لانحمية لانستحق العيش فيه
وفي ختام هذا اللقاء فقد رأينا علامات الفرح والسعادة واضحة على أفراد عائلته وأثناء اللقاء كان هناك مداخلات من أخوة عائض رحمة الله وقد ذكروا بأن أستشهاد أخيهم عائض زاد من معنوياتهم فهم جاهزون بأنفسهم ودمائهم للذود عن حمى هذا الوطن ومستعدون في أي وقت وأي حين لرد كيد الحاسدين والحاقدين المتسللين متى ما طُلب منهم ذلك من لدن القيادة الحكيمة .

للمزيد من مواضيعي